العلامة المجلسي
145
بحار الأنوار
في بدن ولا مال . يقال : فلان موفور ، وفلان ذو وفر : أي ذو مال ، ويكون موفورا في بدنه . وقوله : " لم يكلم أحد منهم كلما " : أي لم يخدش أحد منهم خدشا ، وكل جرح صغير أو كبير فهو كلم . وقوله : " مات من دون هذا أسفا " : يقول تحسرا ، وقد يكون الأسف الغضب ، قال الله عز وجل : " فلما آسفونا انتقمنا منهم " [ 55 / الزخرف : 43 ] والأسيف يكون الأجير ، ويكون الأسير . وقوله : " من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم " : أي من تعاونهم وتظاهرهم . وقوله : " وفشلكم من حقكم " يقال : فشل فلان عن كذا إذا هابه فنكل عنه وامتنع من المضي فيه . وقوله : " قلتم هذا أوان قر وصر " . فالصر : شدة البرد ، قال الله عز وجل : " كمثل ريح فيها صر " [ آل عمران : 3 ] . وقوله : " هذه حمارة القيظ " . فالقيظ : الصيف ، وحمارته : اشتداد حره . بيان : قوله : " وجمع الجمع : رعث " . [ قال ابن أثير ] في [ مادة " رعث " من كتاب ] النهاية : الرعاث : القرطة وهي من حلي الأذن ، واحدتها : رعثة رعثه وجنسها : الرعث . أقول قد مر شرح باقي الفقرات ، في رواية أخرى . 958 - ما : قال أمير المؤمنين عليه السلام
--> 958 - رواه الشيخ الطائفة - مع أخر عنه عليه السلام - في الحديث : ( 28 ) وما حوله من الجزء الأول من أماليه : ج 1 ، ص 22 . وللكلام مصادر كثيرة يجد الباحث بعضها في ذيل المختار : ( 95 ) من كتاب نهج السعادة